في تمام الساعة الخامسة صباحاً في يوم الخميس 2/8/1990 استيقظت على صوت طلقات الكلاشنكوف و الار بي جي لاشاهد امام منزلي القوات العراقية وكانت هذه القوات تستقبل الجحيم من مدرعة واحد فقط خرجت من اللواء 80 المدرع تحت قيادة ضابط كويتي ( كندري على حسب ما سمعت... طبعاً بعض قذاف هذه المدرعة اصابت بعض البيوت ) وكما يقول الامريكيين كانت هذه القوات Pined down لا تستطيع الحركة مطلقاً .
مرت هذه الذاكرة علي وانا اقرأ الخبر التالي :
كشفت مصادر مطلعة عن وجود مفاوضات عراقية - كويتية لبحث الحقول النفطية المشتركة بين البلدين ومعالجة الإشكاليات، مؤكدة ان العراق يخسر يوميا 1600 برميل نفط جراء انتقالها من الابار العراقية باتجاه الابار الكويتية.وقال نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان محمد حسين ال ياسين في تصريح خاص لـ"الصباح": ان الحقول المشتركة بين العراق والكويت تقع في الرميلة الجنوبية بمنطقة "الرطكة " وقبة صفوان في حقل الزبير وتشهد نشاطا محموما وكبيرا من خلال استخدام تكنولوجيا عالية الدقة واستثمار أقصى ما يمكن من قبل الكويت، خاصة ان العراق وبعد ترسيم الحدود منتصف التسعينيات من القرن الماضي فقد في منطقة الرميلة 11 بئرا نفطية وفي منطقة الزبير بقبة صفوان فقد 3 ابار ". ولفت ال ياسين الى ان وزارة الخارجية تجري حوارات ومفاوضات مع الجانب الكويتي تحاول من خلالها تفعيل اللجان الفرعية والفنية المشتركة، حيث تدرس امكانية هذه الحقول النفطية وطاقتها الانتاجية والاحتياطي الموجود فيها، اضافة الى حصة كل بلد من هذا الاحتياطي ومقدار ما تم سحبه من قبل كل بلد، مشيرا الى وجود اجتماعات مقبلة مع الجانب الايراني لبحث مسألة تثبيت الحدود وفق معاهدة الجزائر ولغرض معرفة الحقول في منطقة الجانب العراقي والجانب الايراني . واكد ان "المفاوضات بين الجانبين العراقي والكويتي مستمرة بالرغم من تلكئها، لاسيما ان الكويتيين ابدوا استعدادهم لحل المشاكل الحدودية بشان الحقول، اذ تم حفر اكثر من 20 بئرا في منطقة الرطكة و25 بئرا في المنطقة المقابلة لقبة صفوان في الجانب الكويتي"، محذرا من ان استخدام التكنولوجيا الحديثة وبشكل مستمر يتسبب بهجرة النفط.وتابع نائب رئيس اللجنة: ان هنالك معلومات تشير الى هجرة نحو 1600 برميل نفط يوميا ينتقل من الحقول العراقية الى الكويتية، داعيا الى ضرورة انهاء ملف الحقول المشتركة عن طريق احالة الموضوع الى شركات عالمية تخصصية تقوم بالانتاج وتحدد حصة كل بلد، مطالبا في الوقت نفسه باعتماد التكنولوجيا الحديثة في مجال النفط والخروج من التعقيدات الروتينية التي تحول دون التطوير، فضلا عن ضرورة تركيز الجهود بمنطقة الجنوب قرب الحدود الكويتية واصلاح الابار الموجودة بالمنطقة المشتركة والانتاج منها للحد من انتقال النفط باتجاه الابار الكويتية.
http://www.alsabet.com/vb/showthread.php?t=26022