لا ضد الضربه على ايران
لانه دمار لكل المنطقة كاملة لما ترتبط به من حدود وامن ومصالح مشتركه خليجيه. وهدا يعطي علامات استفهام على الدول الخليجيه بصمتها المطبق والتي التزمت الصمت ,وحتى تصريحات المسؤولين في الخليج تدعوا الى الاستغراب الداعية إلى التهدئة والمحافظة على الأمن والاستقرار والعودة إلى طاولة المفاوضات لحل المشاكل وابعاد شبح الحرب عن المنطقة لم تبلور حتى الان استراتيجية واضحة لكيفية التعامل مع المستجدات الجديدة على الساحة. هذه الدول تجد نفسها اليوم في وضع لا تحسد عليه .
اما الولايات المتحده الامريكيه واسرائيل فلا عزاء عليهم بالتصريحات الناريه والتي تهم على المتلقي كالرصاص وباعتقادي انها تصريحات تشويش وتهويش فقط لمعرفتهم بقدرة ايران وخبرتها وكيفية التعامل مع هده الحالات وهما ادكى من ان يقوما بحرب عشواء من غير ان يكون لهم استراتيجيه معينة تعطيهم الافضليه فهما يشعران يقلق شديد من وجود كيان يمتلك سلاح نووي وله معرفة كامله بكيفية التعامل مع هده الظروف.
اعتقد ان الولايات المتحده الامريكيه وضعت جدولا زمنيا للطروف التي تمر بها حاليا وهي مقدمة على رئاسه جديده تقرر اهمية الملف الايراني باجندته بحيث تقدم تنازلات اخرى لروسيا لضمان تعاونها.
كما يجب على الرئيس الجديد أن يحدد النبرة العامة التي يتقارب من خلالها مع الحكومة الإيرانية التي بدت أكثر اعتدالا في الآونة الأخيرة .
وحول التصريحات الامريكيه وحول التصريحات الرسمية الأميركية لضرب إيران أعتقد أنها تميل إلى غزو إيران لمنعها من استكمال برنامجها النووي، ولكن الشعب الأميركي غير مستعد لهذا العمل في الوقت الراهن".
وهدا من وجهة نظري الشخصية القاصره التي تحتمل الخطا والصواب