
بعد أن سيطرت قوات الأمن علي التجمعات العمالية الآسيوية مساء أمس، وتدخل القوات الخاصة للسيطرة علي الأوضاع، عادت تلك التجمعات مجددا بصورة أكبر صباح اليوم (الأحد)، وقد تواجدت قوات الأمن بصورة لافتة ومكثفة من جميع القطاعات بمن فيها القوات الخاصة، التي يمكن أن تتدخل لقمع هذه التجمعات متى ما صدرت عنها أعمال مخلة بالأمن، او حصلت تعديات على الممتلكات الخاصة او العامة.
وقال مصدر لـ أن الوضع متوتر وأنه يخشى من تطورات قد لا تحمد عقباها. وكانت قد أشارت بوقت سابق إلى أنه تمت السيطرة من قبل قوات الأمن على تجمهر العمال، لكن بصورة مفاجئة تجدد تللك التجمعات من جديد بشكل كبير جدا ً . وستوافيكم بآخر التطورات في وقت لاحق .
إستطاعت قوات الأمن السيطرة على الأوضاع خلال فترة زمنية قياسية، وتفريق الجموع المحتشده من العمال الآسيويين الذين يتراوح عددهم من 1000 إلى 1200، بعد تجمهرهم بالقريب من دوار المواصلات في الجليب، واعتقلت قوات الأمن بعض العمال وتمت احالتهم إلى مخفر جليب الشيوخ، ولم تشارك سرية القوات الخاصة رغم تواجدها بتفريق الجموع، واكتفت بمراقبة الاوضاع إلى حين تلقيها الأوامر.
وعلمت بأن اجتماعا يعقد حاليا يضم الوكيل المساعد للأمن العام اللواء د. مصطفى الزعابي ومدير الادارة العامة للمباحث الجنائية العميد عبدالحميد العوضي وبعض القيادات الامنية المعنية في مخفر جليب الشيوخ، للتباحث فيما حصل، والإستعداد لأي تطورات محتمله.
وغادرت سرية القوات الخاصة منطقة جليب الشيوخ بعد توقفها لأكثر من نصف ساعة من الزمن بجوار المخفر، بعد تلقيها الأوامر بالإنسحاب، مع ابقاها في حالة الإستعداد التام تحسبا لتجدد الأحداث مرة أخرى.
اندلعت قبل قليل أعمال شغب في منطقة الجليب ، ووفق المعلومات المتاحة فإن عمال آسيويين يتلفون حاليا الممتلكات، وهناك قوات أمنية تطوق المكان، وجار التعامل مع الاحداث باستدعاء القوات خاصة .
يذكر أن عدم دفع رواتب العمالة الآسيوية من قبل الشركات التي يعملون بها، تسبب في اضراب كبير خلال الإسبوع الماضي في عدة وزارات تعاقدت مع تلك الشركات، ولم يستطع المسئولون في وزارة الشؤون، إقناع العمال بالعودة للعمل صباح غد، وذلك بعد مفاوضات استمرت منذ عصر أمس، غير أنها لم تنجح في مساعيها، بل زادت من حدة توتر العمال، الامر الذي ادى للأحداث المؤسفة حاليا.