
حرمت موظفة كاونتر في الخطوط الجوية الكويتية مقدمة البرامج الزميلة في «الراي» أماني البلوشي من الصعود الى الطائرة والتوجه الى صلالة في عُمان لتغطية فعاليات المهرجان الغنائي الذي تبثه «الراي» حصرياً، وذلك بسبب تحدث البلوشي باللغة الانكليزية مع الموظفة اياها.
البلوشي والتي كانت وصلت المطار في الخامسة والنصف من صباح أمس لتستقل الطائرة المقرر اقلاعها في السابعة والنصف الى مسقط عبر البحرين وصلت الى كاونتر الـ «GULF AIR» والذي كان بمناولة الخطوط الجوية الكويتية، وفي حين تقدمت من موظفة «الكاونتر» وألقت عليها التحية باللغة الانكليزية قائلة:
?Good morning.
Can I check in now, Please.
وردت عليها موظفة الكاونتر التي ترتدي «يونيفورم الكويتية» وبصوت عال وبنبرة استهزائية حسب ما وصفته البلوشي لـ «الراي» وقائلة «اتحجي كويتي... اتحجي كويتي، أنا أفهم عربي».
وأوضحت البلوشي لـ «الراي»: «انصدمت من تلك الاجابة وبناء على طلب السيدة الموظفة التي تمثل الخطوط الجوية الكويتية وكونها أكبر مني سناً أعدت على مسامعها وبكل هدوء التحية باللغة العربية وسألتها أن كان بامكاني الحصول (البوردنغ كارد) حالياً أم ان الوقت لايزال مبكراً، لتجيبني:
في عندج وزن.
فرددت عليها عندي جنطتي الصغيرة هذه التي في يدي، وقاطعتني الموظفة هذا الحجم غير مسموح به.
البلوشي: ورددت بالإنكليزية:
But for the last 3 weeks I have been allowed to take a handbag like this aboard the same flight.
وهنا استشاطت غضباً ورفعت اصبعها ووجهته نحوي وخاطبتني الموظفة ألم أقل لك لا تتحجين انكليزي.
واجبتها: شنو مشكلتج معي اتحجي عربي انكليزي.
الموظفة: قلتلك اتكلمين عربي احنا في الكويت ما وصلنا القمر الحين.
البلوشي: انا بتكلم اللغة اللي تعجبني... اتكلم عربي او انكليزي المفروض تردين عليَّ اذاً من حقي حمل الجنطة معي الى الطائرة والتي تزن 11 كيلو غراماً وفي داخلها فستاني الذي سأرتديه خلال تقديمي نقل وقائع مهرجان صلالة الغنائي.... ويا أختي هذه مشكلتي في الكلام أخلط بين العربي والانكليزي.
الموظفة: لا... لا ما أفهم.
البلوشي: على راحتج.
الموظفة: تبين تدخلين الشنطة، والا اذا ما تبين تسافرين ...
... وحذفت الجواز في وجه البلوشي حسب ما قالته لـ «الراي».
البلوشي: مو من حقك ان تحذفي الجواز في وجهي وعندي شخص يعطيني الموافقة بحمل الشنطة.
الموظفة: يا أنا يا انت ما تسافرين ما تسافرين.
البلوشي: ليش تطولين صوتك وتقلين أدبك.
الموظفة: سوف اشتكيكي عند الشرطة.
البلوشي: وانا سأشتكيكي على تصرفك.
وقالت البلوشي «بعد ذلك راحت الموظفة تصرخ بأعلى صوتها وأنا ساكتة».
وأضافت «انني طلبت اليها التحدث لأي مسؤول لأنني في عجلة من أمري وورائي سفر».
حتى حضر رجال أمن المطار واستمعوا الى اقوالي واقوالها وكانوا في قمة التعاون ولكن فوجئت بإنكارها لأقوالها أمامي وادعت اني طلبت ادخال الجنطة عنوة وحذفت الجواز في وجهها. وقالت البلوشي «حاول الضابط الصلح بيننا عندما طلب اليَّ تقديم الاعتذار منها حتى أتمكن من السفر وعدم التأخر عن المهمة التي انا بصددها بحكم انها تكبرني سناً، وقلت له: لست مخطئة واذا كان الاعتذار لسيدة تكبرني سناً رغم انها أخطأت بحقي فهذا لا ينقص من شأني وقلت لنفسي الله المسامح يابنية، وعندما تقدمت باعتذاري اليها في مكتب الضابط، رفضت، وقالت: أريدك تعتذرين أمام الموظفين معي في الكاونتر وعلى الملأ».
وأجبتها: انني لم أخطئ في حقك وانت التي أخطأتِ وحذفت الجواز في وجهي وتحدثتِ معي بنبرة عالية، حينها تركت الموظفة مكتب الضابط وغادرت ولم تعد الا بعد ان امرت باقفال الكاونتر واقلاع الطائرة.
ازاء ما حصل ولحرماني من السفر او معاقبتي من قبل الموظفة في «الكويتية» بسبب القاء تحية الصباح بالانكليزية عليها وافتعالها مشكلة، توجهت الى مخفر جليب الشيوخ لتسجيل قضية بحقها، ولكن رفضت المجيء، وبعد ساعة جاءت واستمع الى اقوالها، ثم حضر شقيقها الذي يعمل ضابطا في الداخلية واعتذر مني عما حصل وطلب مني الغاء القضية ولكنني مستمرة بها.